وأوضح الطبيب الألماني أن ضعف عضلات قاع الحوض والولادات المتعاقبة بسرعة يعدان أكثر العوامل المؤدية إلى هبوط الرحم أو المهبل، مشيراً إلى أن العمل البدني الشاق والسعال المزمن قد يتسببان في إجهاد هذه الأعضاء أيضاً.
وأكدّ هارلفينغر على أنه يُمكن علاج هبوط الرحم أو المهبل من خلال ممارسة تمارين قاع الحوض التي تعمل على تقوية العضلات.
وأردف:” يُمكن أن يُساعد علاج الالتهابات والعلاج بالهرمونات البديلة في علاج هبوط الرحم أو المهبل”، لافتاً إلى أن وضع شريط في مجرى البول، تحت تخدير موضعي يُمكنه الحيلولة دون إصابة هؤلاء النساء بالسلس البولي الذي قد ينتج عن إصابتهن بهبوط الرحم أو المهبل.
وأكد على ضرورة أن تتجنب النساء المصابات بهبوط الرحم أو المهبل حمل أي أشياء ثقيلة، مع الالتزام بإنقاص أوزانهن الزائدة.
لمزيد من المعلومات اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق