السبت، 22 ديسمبر 2012

قرية هندية.. تمنع «الموبايل» عن النساء


 ترى بعض المجتمعات المنغلقة أن المرأة شر ينبغي تجنبه، وساد اعتقاد خاطئ وقديم بأن المرأة ليست انسان وإنما شيطان أو تابع للشيطان، لذا رسخ في ذوي الألباب الفارغة فكرة مفادها أن المرأة سبب المشاكل والكوارث والحزن و"النكد"، وأنها مخلوق يجب احتقاره واهانته، تماما كما شيع في بعض القرى الهندية.

فلم يكن للمرأة في الحضارة الهندية أي قيمة تذكر، وقد ذكر الدكتور عصمة الدين كركر في كتاب "المرأة من خلال الآيات القرآنية" أن المرأة عند المشرع الهندي أسوأ من الوباء والجحيم والسم والأفاعي والنار، وقد كانت هذه الفكرة مسطرة على بوذا لدرجة أنَّه كان يتردد كثيراً قبل أن يسمح للنساء بالانضمام إلى الطائفة البوذية.

كما لم يكن للمرأة عند الهنود في شريعة مانو أي حق من الحقوق، وهي خادمة فقط لزوجها أو أبيها، ولا تملك الأهلية للتصرف في مالها، بل لم يكن لها حق الملكية ذاته؛ إذ كل ما تملكه يعود إلى زوجها أو إلى أبيها، أو إلى ولدها، وكانت إذا مات زوجها أحرقوها حية ودفنوها معه.

ورغم التطور الذي يشهده العالم في التنمية التكنولوجية والفكرية وتطور مكانة المرأة ودورها في المجتمعات، مازال ينظر إلى المرأة بأنها أداة شر وفتنة، فقد فرضت قرية سانديربادي الهندية حظراً على استخدام النساء للهاتف النقال بذريعة أنه يساهم بنشر الرذيلة وكونه مخاطرة أخلاقية.

وفرضت غرامات مالية بقيمة 182 دولاراً على كل فتاة عزباء تستخدم "الموبايل"، فيما فرضت غرامة بقيمة 36 دولاراً على النساء المتزوجات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق