توجهت الكاتبة الأمريكية باميلا تايلور إلى اعتناق الديانة الاسلامية عن اقتناع تام بمبادئ الاسلام وتعاليمه وأسسه، ولم يكن صعب على تايلور أن تبحث وتقرأ وتتعمق في علوم الدين وأصوله، وبعد الاجتهاد والتأمل في نصوص القرآن الكريم وتفسيره، توصلت تايلر إلى مساواة المرأة بالرجل في الدين الاسلامي ، وأن الاسلام صان كرامة المرأة وكيانها.
كما توصلت تايلور إلى مشروعية أن تؤم المرأة بالمساجد، وأن تعمل مؤذنة وأن تلق خطب الجمعة أمام جموع المسلمين من الذكور والإناث على حد سواء، واليوم الجمعة، ألقت تايلور خطبة الجمعة في أحد المساجد الكائنة في ولاية أوهايا، تحت تنظيم مجموعة من الاسلاميين المعتدلين ، والذين أطلق عليهم لقب " المسلمين نحو قيم متقدمة".
وفي هذا الصدد أوضحت تايلور عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، أن تغيير الأفكار السائدة عن المرأة غالبا ما تكن بطيئة في البداية، وفي أغلب الأحيان يكون التغيير خطرا على حياة المرأة، وأضافت "ولكني اتأمل بأن أرى حياة المرأة المسلمة في تطور وأن تعتاد المجتمعات الاسلامية على ظاهرة "المرأة الإمام، والمؤذنة ".
يشار أن هذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها لتايلور، إذ عمدت إلى أن تؤم جموع المسلمين من الإناث والذكور عام 2005 في كندا.
كما توصلت تايلور إلى مشروعية أن تؤم المرأة بالمساجد، وأن تعمل مؤذنة وأن تلق خطب الجمعة أمام جموع المسلمين من الذكور والإناث على حد سواء، واليوم الجمعة، ألقت تايلور خطبة الجمعة في أحد المساجد الكائنة في ولاية أوهايا، تحت تنظيم مجموعة من الاسلاميين المعتدلين ، والذين أطلق عليهم لقب " المسلمين نحو قيم متقدمة".
وفي هذا الصدد أوضحت تايلور عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، أن تغيير الأفكار السائدة عن المرأة غالبا ما تكن بطيئة في البداية، وفي أغلب الأحيان يكون التغيير خطرا على حياة المرأة، وأضافت "ولكني اتأمل بأن أرى حياة المرأة المسلمة في تطور وأن تعتاد المجتمعات الاسلامية على ظاهرة "المرأة الإمام، والمؤذنة ".
يشار أن هذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها لتايلور، إذ عمدت إلى أن تؤم جموع المسلمين من الإناث والذكور عام 2005 في كندا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق