خلصت دارسة حديثة إلى أن حياة النباتيين الجنسية أفضل من حياة من يفضلون تناول اللحوم، وبحسب الدراسة فإنه على سبيل المثال من يستهلك جبن التوفو المصنع من حليب الصويا وسواه من الطعام النباتي يتمتع بحياة جنسية تميزه عن غيره.
وأشارت الدراسة إلى أن السبب يعود إلى أن بعض الأطعمة النباتية تؤثر إيجاباً في معدلات الهرمونات وتنشط الطاقة الجنسية.
واستند الباحثون إلى تجارب خضعت لها قرود “ريد كولومبوس” حيث خضعت الى مراقبة استمرت 11 شهراً، جرى رصد الأطعمة التي تتناولها القرود ومدى تأثيرها.
ومن ضمن المؤشرات التي اهتم العلماء بتوثيقها كانت عدائية القرود، وذلك من خلال رصد عدد المشاجرات والقتال والمطاردة فيما بينها، بالإضافة إلى الاهتمام بتواتر عملية التزاوج ومتوسط الوقت التي تستغرقه القرود في تنظيف بعضها البعض، وللتمكن من جمع معلومات أدق جمع العلماء براز القرود لقياس معدلات الهرمون والتغيرات التي طرأت عليها.
واكتشف الباحثون أنه كلما تناول القرود أوراق شجر “ميليتيادورا” التي تقترب في تركيبتها إلى حد كبير من مادة الصويا، كلما ازدادت معدلات هرمون الجنس الـ “استراديول” وهرمون القلق الـ “كورتيزول”.
وأشارت الدراسة إلى أن السبب يعود إلى أن بعض الأطعمة النباتية تؤثر إيجاباً في معدلات الهرمونات وتنشط الطاقة الجنسية.
واستند الباحثون إلى تجارب خضعت لها قرود “ريد كولومبوس” حيث خضعت الى مراقبة استمرت 11 شهراً، جرى رصد الأطعمة التي تتناولها القرود ومدى تأثيرها.
ومن ضمن المؤشرات التي اهتم العلماء بتوثيقها كانت عدائية القرود، وذلك من خلال رصد عدد المشاجرات والقتال والمطاردة فيما بينها، بالإضافة إلى الاهتمام بتواتر عملية التزاوج ومتوسط الوقت التي تستغرقه القرود في تنظيف بعضها البعض، وللتمكن من جمع معلومات أدق جمع العلماء براز القرود لقياس معدلات الهرمون والتغيرات التي طرأت عليها.
واكتشف الباحثون أنه كلما تناول القرود أوراق شجر “ميليتيادورا” التي تقترب في تركيبتها إلى حد كبير من مادة الصويا، كلما ازدادت معدلات هرمون الجنس الـ “استراديول” وهرمون القلق الـ “كورتيزول”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق