غالبا ما يتردد على لسان "حريم أوّل" أن المحرك الأساسي لقلب الرجل "كرشته"، فيتعين على الزوجة أن تجيد طهي مختلف أصناف الطعام لترضي "السي سيد"، ومازالت فئة كبيرة من الرجال تعلق نجاح الحياة الزوجية على نجاح المرأة في "الطبخ"، غير مكترثين للأعباء المتزايدة "فوق راس المرة" وعملها خارج المنزل، وضيق الوقت، وتربية الأبناء والواجبات الاجتماعية ، وفي هذا الجانب تطرق "قسم المرأة" في جريدة الوطن الالكترونية لبعض الآراء الشبابية حول الموضوع .
في البداية نوهت سارة الخلفان إلى أن هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة بالرغم إن جميعنا نعرف أن هذه المقولات تضرب ولا تقاس على أحد، لكن في مجتمعاتنا الشرقية الرجل عندما يبحث عن زوجة مناسبة له يبدأ في البحث عن امرأة ذات أخلاق حميدة وحسنة النسب وذات دين وصاحبة مبادئ إلخ، وأن مهارة الطبخ أصبحت في الوقت الحالي من صفات الزوجة عند بعض الرجال، كما إنها من الأمور الأولوية المهمة وليست الثانوية كما نعتقد.
كما أستندت الخلفان على قصة حدثت في واقع مجتمعنا و تسببت هذه المقولة في الطلاق بين رجل وامرأة بسبب أن الزوجة لا تعرف طريق المطبخ و ليست لها صلة بالطبخ، والزوج " انبطت" معدته من أكل المطاعم إلى درجة أن الجيران في بعض الأحيان يرسلون الطعام لهم " نقصّة "، إلى أن زاد الكيل وقرر الطلاق.
في حين أكد محمد رضا أن مقولة قلب الرجل كرشته "حجي فاضي"، و ينم عن أنانية الرجل، فليس من المعقول أن لا يرى الرجل بالمرأة سوى مهارة الطبخ، ولا يرى رقي أخلاقها وتعاملها الحسن معه، وجمالها، وأناقتها، وثقافتها، وأضاف أن شريحة كبيرة من الرجال بالوقت الحاضر تغيرت نظرتهم، ولم يعد الاعتماد الأول والأخير في اختيار الزوجة على تفننها في الطبخ.
وعللت سارة الستلان عن رأيها موضحة بأن ليست جميع العوائل الكويتية تعتمد عن الخدم والطباخات وهناك فئة قليلة مازات تتمسك "بشغل أول" وبأن المرأة مجبورة تدخل المطبخ يوميا، تقوم صباحا و تطبخ إلى فترة الظهيرة لحين قدوم ابنائها من المدارس و العمل ، مؤكدة إنها شخصيا قرأت مقولة " اقرب طريق الى قلب الرجل معدته" بأكثر من لغة من لغات العالم والتي ما زالت تتداول بين أغلب شعوب العالم منذ القدم.
وبينت الستلان أن لابد من دخول الزوجة المطبخ خاصة في شهر رمضان والمناسبات و " العزايم" لأنه الرجل الكويتي يفضل بأن يأكل من يد زوجته كل ما هو لذيذ و شهي و هو يتافخر أمام أصدقائه وأهله .
وبدوره أوضح سمير طاهر أن من أسباب فشل الحياة الزوجية ، مقارنة الزوج شريكة حياته، بزوجات أصحابه وأقاربه، ولا أرى أهمية أن تجيد الزوجة الطبخ في ظل انتشار المطاعم والمشاريع الغذائية إذ تعمد بعض النسوة إلى طبخ الأكلات الكويتية بالمنزل وبيعها بأسعار مناسبة.
في البداية نوهت سارة الخلفان إلى أن هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة بالرغم إن جميعنا نعرف أن هذه المقولات تضرب ولا تقاس على أحد، لكن في مجتمعاتنا الشرقية الرجل عندما يبحث عن زوجة مناسبة له يبدأ في البحث عن امرأة ذات أخلاق حميدة وحسنة النسب وذات دين وصاحبة مبادئ إلخ، وأن مهارة الطبخ أصبحت في الوقت الحالي من صفات الزوجة عند بعض الرجال، كما إنها من الأمور الأولوية المهمة وليست الثانوية كما نعتقد.
كما أستندت الخلفان على قصة حدثت في واقع مجتمعنا و تسببت هذه المقولة في الطلاق بين رجل وامرأة بسبب أن الزوجة لا تعرف طريق المطبخ و ليست لها صلة بالطبخ، والزوج " انبطت" معدته من أكل المطاعم إلى درجة أن الجيران في بعض الأحيان يرسلون الطعام لهم " نقصّة "، إلى أن زاد الكيل وقرر الطلاق.
في حين أكد محمد رضا أن مقولة قلب الرجل كرشته "حجي فاضي"، و ينم عن أنانية الرجل، فليس من المعقول أن لا يرى الرجل بالمرأة سوى مهارة الطبخ، ولا يرى رقي أخلاقها وتعاملها الحسن معه، وجمالها، وأناقتها، وثقافتها، وأضاف أن شريحة كبيرة من الرجال بالوقت الحاضر تغيرت نظرتهم، ولم يعد الاعتماد الأول والأخير في اختيار الزوجة على تفننها في الطبخ.
وعللت سارة الستلان عن رأيها موضحة بأن ليست جميع العوائل الكويتية تعتمد عن الخدم والطباخات وهناك فئة قليلة مازات تتمسك "بشغل أول" وبأن المرأة مجبورة تدخل المطبخ يوميا، تقوم صباحا و تطبخ إلى فترة الظهيرة لحين قدوم ابنائها من المدارس و العمل ، مؤكدة إنها شخصيا قرأت مقولة " اقرب طريق الى قلب الرجل معدته" بأكثر من لغة من لغات العالم والتي ما زالت تتداول بين أغلب شعوب العالم منذ القدم.
وبينت الستلان أن لابد من دخول الزوجة المطبخ خاصة في شهر رمضان والمناسبات و " العزايم" لأنه الرجل الكويتي يفضل بأن يأكل من يد زوجته كل ما هو لذيذ و شهي و هو يتافخر أمام أصدقائه وأهله .
وبدوره أوضح سمير طاهر أن من أسباب فشل الحياة الزوجية ، مقارنة الزوج شريكة حياته، بزوجات أصحابه وأقاربه، ولا أرى أهمية أن تجيد الزوجة الطبخ في ظل انتشار المطاعم والمشاريع الغذائية إذ تعمد بعض النسوة إلى طبخ الأكلات الكويتية بالمنزل وبيعها بأسعار مناسبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق