يمثل بائع الأسماك الباكستاني، محمد شهيد نظير، تجسيدًا للحكمة القائلة "بدلا أن تعطيني سمكة، علمني الصيد"، وفي حالة نظير ليس تعليم صيد السمك هو المهم، بل الغناء عنه.
فقد بدأت أغنية الشاب الثلاثيني عن السمك تدفعه إلى مرتبة النجومية في عالم موسيقى البوب في بريطانيا، خصوصًا في الأسابيع الأخيرة، وفي ظروف أبعد ما تكون عن عالم الفن.
فالشاب الباكستاني يبيع أسماك "النهاش" و"الماكريل" مقابل جنيه إسترليني واحد في سوق "كوينز" بالعاصمة البريطانية لندن، ولا علاقة له بالفن وأهله لا من قريب ولا من بعيد.
ولأنه ملّ النداء على بضاعته كما يفعل معظم الباعة لاجتذاب زبائنهم، ألف أهزوجة صغيرة صورها أحدهم بالفيديو ونشرها على يوتيوب في وقت سابق هذا العام، وسرعان ما استحوذت على مشاعر الناس، وشوهدت أكثر من سبعة ملايين مرة على الموقع.
ويغني نظير فيما يشير إلى البضاعة من خلفه "هيا يا سيدات، هيا سيدات، سمكة بجنيه! انظرن، انظرن، سمكة بجنيه!"، ويتابع: "طيبة جدًا جدًا، سمكة بجنيه! رخيصة جدًا جدًا، سمكة بجنيه!.
وفي عصر يبدو أن الإنترنت يمنح فيه الناس الشهرة لمدة لا تزيد عن خمس عشرة دقيقة، بدأ وكأن قصة نظير تنتهي بانتهاء مقطع اليوتيوب، قد قدمت له شركة "وارنر براذرز" عرضًا كي يسجل نسخة منقحة تقنيًا لأغنيته "سمكة بجنيه"، ويؤديها إلى جانب راقصات في مقطع موسيقي مصور بحسب نظير نفسه.
وقال نظير الذي عاد إلى باكستان، الخميس الماضي، ليحظى باستقبال الفاتحين، وتنهال عليه طلبات الغناء وأداء الإعلانات: "أنا سعيد جدًا ومتحمس للغاية، لأنها المرة الأولى التي أتعلم فيها الرقص، وتعلمت الرقص مع الفتيات، وأغني أغنيتي مع الموسيقى، لذا فالأمر جيد جدًا، وإنها تجربة عظيمة".
وبعدما اكتسبت الأغنية زخمًا كبيرًا، بدأ الناس يتحدثون عن منافس حقيقي للفوز بالمركز الأول في مسابقة الكريسماس لأفضل أغنية فردية في المملكة المتحدة، وفي نهاية المطاف، حلت "سمكة بجنيه" في المركز التاسع والعشرين بين الأغاني الأربعين الكبار.
فقد بدأت أغنية الشاب الثلاثيني عن السمك تدفعه إلى مرتبة النجومية في عالم موسيقى البوب في بريطانيا، خصوصًا في الأسابيع الأخيرة، وفي ظروف أبعد ما تكون عن عالم الفن.
فالشاب الباكستاني يبيع أسماك "النهاش" و"الماكريل" مقابل جنيه إسترليني واحد في سوق "كوينز" بالعاصمة البريطانية لندن، ولا علاقة له بالفن وأهله لا من قريب ولا من بعيد.
ولأنه ملّ النداء على بضاعته كما يفعل معظم الباعة لاجتذاب زبائنهم، ألف أهزوجة صغيرة صورها أحدهم بالفيديو ونشرها على يوتيوب في وقت سابق هذا العام، وسرعان ما استحوذت على مشاعر الناس، وشوهدت أكثر من سبعة ملايين مرة على الموقع.
ويغني نظير فيما يشير إلى البضاعة من خلفه "هيا يا سيدات، هيا سيدات، سمكة بجنيه! انظرن، انظرن، سمكة بجنيه!"، ويتابع: "طيبة جدًا جدًا، سمكة بجنيه! رخيصة جدًا جدًا، سمكة بجنيه!.
وفي عصر يبدو أن الإنترنت يمنح فيه الناس الشهرة لمدة لا تزيد عن خمس عشرة دقيقة، بدأ وكأن قصة نظير تنتهي بانتهاء مقطع اليوتيوب، قد قدمت له شركة "وارنر براذرز" عرضًا كي يسجل نسخة منقحة تقنيًا لأغنيته "سمكة بجنيه"، ويؤديها إلى جانب راقصات في مقطع موسيقي مصور بحسب نظير نفسه.
وقال نظير الذي عاد إلى باكستان، الخميس الماضي، ليحظى باستقبال الفاتحين، وتنهال عليه طلبات الغناء وأداء الإعلانات: "أنا سعيد جدًا ومتحمس للغاية، لأنها المرة الأولى التي أتعلم فيها الرقص، وتعلمت الرقص مع الفتيات، وأغني أغنيتي مع الموسيقى، لذا فالأمر جيد جدًا، وإنها تجربة عظيمة".
وبعدما اكتسبت الأغنية زخمًا كبيرًا، بدأ الناس يتحدثون عن منافس حقيقي للفوز بالمركز الأول في مسابقة الكريسماس لأفضل أغنية فردية في المملكة المتحدة، وفي نهاية المطاف، حلت "سمكة بجنيه" في المركز التاسع والعشرين بين الأغاني الأربعين الكبار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق